يواجه مديرو الرعاية الصحية اليوم تحديات غير مسبوقة في إدارة عمليات فعالة ومتمحورة حول المريض. ومع زيادة تعقيد الممارسات الطبية وارتفاع سقف توقعات المرضى، بدأت تظهر محدودية الطرق التقليدية في الإدارة.
عبء التواصل من أبرز التحديات التي تواجه إدارة الرعاية الصحية الفجوة في التواصل بين الأنظمة والموظفين. يشير مديرو العيادات إلى أنهم يقضون ما يصل إلى 70% من وقتهم في التعامل مع واجهات معقدة تتطلب تدريبًا مكثفًا للموظفين. وتتفاقم هذه المشكلة بسبب استخدام أنظمة متعددة غير مترابطة لوظائف مختلفة، مما يؤدي إلى المزيد من عدم الكفاءة، إضافة إلى الوقت الكبير المهدر في نقل البيانات بين هذه الأنظمة المنفصلة.
أزمة إدارة البيانات تغرق منشآت الرعاية الصحية في كم هائل من البيانات دون القدرة على استخلاص رؤى مفيدة منها. تظل المعلومات الحيوية محاصرة في أنظمة منفصلة، مما يُجبر الموظفين على قضاء ساعات طويلة في تجميع التقارير يدويًا. كما أن الاعتماد على البيانات المكتوبة يدويًا في التحليلات يزيد من خطر حدوث أخطاء ناجمة عن الإدخال اليدوي.
فوضى جدولة المواعيد تخلق أنظمة الجدولة غير الفعّالة مشكلات كبيرة، تشمل تكاليف مباشرة مثل نسب عالية من عدم الحضور (40-60%)، وخسائر الإيرادات بسبب المواعيد الفارغة، وضياع وقت الموظفين في تعديل الجداول، ودفع ساعات عمل إضافية. كما تؤدي بشكل غير مباشر إلى انخفاض رضا المرضى، وتراجع معنويات الموظفين، وتدني جودة الرعاية، وتضرر سمعة العيادة، وتفويت فرص الإحالة من مرضى آخرين.
فجوة التكنولوجيا بينما تبنّت قطاعات أخرى التحول الرقمي بنجاح، ما زالت إدارة الرعاية الصحية متأخرة في هذا المجال بسبب عوامل متعددة مثل مقاومة تغيير سير العمل التقليدي، الخوف من توقف الأنظمة أثناء فترة الانتقال، القلق بشأن تكيف الموظفين مع الأنظمة الجديدة، القيود المالية على الاستثمار في التكنولوجيا، والمخاوف من نقل البيانات وأمنها.
تظهر اليوم حلول حديثة مثل نظامنا “TiM” الذي يهدف إلى مواجهة هذه التحديات من خلال أساليب مبتكرة:
أشارت عيادات متقدمة التفكير إلى تحسنات كبيرة بعد تطبيق أنظمة الإدارة الحديثة؛ فعلى سبيل المثال، تمكنت إحدى العيادات من تقليص الوقت الإداري بنسبة 60% وخفض نسبة عدم الحضور بنسبة 40% بمجرد تطبيق نظام حديث.
هدف نظام TiM هو التغلب على أوجه القصور والتحديات التي تواجه أنظمة الرعاية الصحية الحالية المتوفرة في السوق. لقد أدركنا الحاجة إلى نظام ERP أكثر كفاءة وشمولًا، مصمم خصيصًا لتلبية الاحتياجات الفريدة لمقدمي الرعاية الصحية، وخاصة العيادات. يدمج نظامنا بسلاسة أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، من روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لإدارة المواعيد إلى المساعدين الافتراضيين للتشخيص.